[١] لأنه لا معنى لتعيين المنوب عنه في نية الإحرام سوى أنه عنه.
[٢] لأن الاعتبار بالنية وهي القصد، أما اللفظ الخاص فلا اعتبار به من حيث هو.
[٣] تعب (كحسن) مصدر (تعب) بكسر العين بمعنى أعيى. ولغوب (كقعود) مصدر لغب بضم العين بمعنى الإعياء الشديد. ونصب (كحسن) أيضا مصدر بمعنى تعب.
[٤] يعني هذا دعاء مستحب خارج عن اعتبار النية، وليس جزءا منها.
[٥] أي شمل لفظه صورة موته بعد الخروج عن الإحرام وصورة موته بعد الخروج عن الحرم.
[٦] لصدق الموت بعد الإحرام ودخول الحرم على الموت بعد الخروج عن الحرم وبعد الخروج عن الإحرام.
[٧] جواب عن سؤال مقدر، توضيح السؤال: أنه إذا كان الموت في أثناء الإحرام مبرء للذمة فالموت بعد إتمام الإحرام أولى بالإبراء.
(والجواب): أن الأولوية ممنوعة، لأن الأولوية هنا قياس محض. نظرا
[٢] لأن الاعتبار بالنية وهي القصد، أما اللفظ الخاص فلا اعتبار به من حيث هو.
[٣] تعب (كحسن) مصدر (تعب) بكسر العين بمعنى أعيى. ولغوب (كقعود) مصدر لغب بضم العين بمعنى الإعياء الشديد. ونصب (كحسن) أيضا مصدر بمعنى تعب.
[٤] يعني هذا دعاء مستحب خارج عن اعتبار النية، وليس جزءا منها.
[٥] أي شمل لفظه صورة موته بعد الخروج عن الإحرام وصورة موته بعد الخروج عن الحرم.
[٦] لصدق الموت بعد الإحرام ودخول الحرم على الموت بعد الخروج عن الحرم وبعد الخروج عن الإحرام.
[٧] جواب عن سؤال مقدر، توضيح السؤال: أنه إذا كان الموت في أثناء الإحرام مبرء للذمة فالموت بعد إتمام الإحرام أولى بالإبراء.
(والجواب): أن الأولوية ممنوعة، لأن الأولوية هنا قياس محض. نظرا