(وليكن) التقدير (يوم الجباية) لا قبله، لأنه أنسب بالصغار [١]، (ويؤخذ منه صاغرا) فيه إشارة إلى أن الصغار أمر آخر غير إبهام قدرها عليه فقيل: هو عدم تقديرها حال القبض أيضا، بل يؤخذ منه إلى أن ينتهي إلى ما يراه صلاحا. وقيل التزام أحكامنا عليهم مع ذلك [٢] أو بدونه. وقيل: أخذها منه قائما والمسلم جالس، وزاد في التذكرة أن يخرج الذمي يده من جيبه [٣] ويحني ظهره، ويطأطئ [٤] رأسه:
ويصب ما معه في كفة الميزان، ويأخذ المستوفي [٥] بلحيته ويضربه في لهزمتيه وهما مجتمع اللحم بين الماضغ [٦] والأذن.
(ويبدأ بقتال الأقرب) إلى الإمام، أو من نصبه، (إلا مع الخطر في البعيد) فيبدأ به كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحارث بن أبي ضرار [٧] لما بلغه [٨] أنه يجمع له وكان بينه [٩] وبينه [١٠] عدو
[١] لأن في الإبهام والإخفاء صغار للكافر.
[٢] يعني أن الصغار هو الإبهام، مع التزام أحكامنا.
[٣] بفتح الجيم: طوق القميص.
[٤] من باب دحرج، [٥] أي الجابي للجزية.
[٦] أي نهاية الفك، والمراد من " ما بين الماضغ والأذن " صفحة الوجه.
[٧] البحار الطبعة الحديثة ج ٢٠ باب ١٨.
[٨] مرجع الضمير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
[٩] مرجع الضمير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
[١٠] مرجع الضمير حارث بن أبي ضرار.
[٢] يعني أن الصغار هو الإبهام، مع التزام أحكامنا.
[٣] بفتح الجيم: طوق القميص.
[٤] من باب دحرج، [٥] أي الجابي للجزية.
[٦] أي نهاية الفك، والمراد من " ما بين الماضغ والأذن " صفحة الوجه.
[٧] البحار الطبعة الحديثة ج ٢٠ باب ١٨.
[٨] مرجع الضمير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
[٩] مرجع الضمير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
[١٠] مرجع الضمير حارث بن أبي ضرار.