(والمواقيت) التي وقتها رسول الله صلى الله عليه وآله لأهل الآفاق ثم قال: هن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن [٢] (ستة ذو الحليفة) بضم الحاء وفتح اللام [٣] والفاء بعد الياء بغير فصل تصغير الحلفة بفتح الحاء واللام واحد الحلفاء [٤]. وهو النبات المعروف [٥] قاله الجوهري أو تصغير الحلفة وهي اليمين [٦] لتحالف قوم من العرب به. وهو ماء على ستة أميال من المدينة. والمراد الموضع الذي فيه الماء. وبه مسجد الشجرة، والإحرام منه أفضل وأحوط للتأسي [٧]، وقيل: بل يتعين منه لتفسير ذي الحليفة به في بعض الأخبار [٨]، وهو جامع بينها (للمدينة.
والجحفة [٩]) وهي في الأصل مدينة أجحف بها السيل، على ثلاث مراحل من مكة (للشام) وهي الآن لأهل مصر [١٠]، (ويلملم) ويقال:
[١] فيرجع إلى الميقات إن أمكنه، وإلا فمن حيث الممكن.
[٢] سنن النسائي ج ٥ ص ٩٤ باب ميقات أهل اليمن.
[٣] وقيل: بكسره.
[٤] بكسر الحاء وسكون اللام ومد الفاء.
[٥] ينبت في المياه وتصنع منه السلال، والبواري الضخام.
[٦] بمعنى القسم والحلف.
[٧] برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راجع الوسائل ٣ / ٢ أبواب أقسام الحج.
[٨] الوسائل ٣ / ١ أبواب المواقيت.
[٩] بضم الجيم وسكون الحاء وفتح الفاء. تقرب من (رابغ).
[١٠] أما أهل الشام فيحجون برا على طريق المدينة، وبحرا على طريق جدة
[٢] سنن النسائي ج ٥ ص ٩٤ باب ميقات أهل اليمن.
[٣] وقيل: بكسره.
[٤] بكسر الحاء وسكون اللام ومد الفاء.
[٥] ينبت في المياه وتصنع منه السلال، والبواري الضخام.
[٦] بمعنى القسم والحلف.
[٧] برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راجع الوسائل ٣ / ٢ أبواب أقسام الحج.
[٨] الوسائل ٣ / ١ أبواب المواقيت.
[٩] بضم الجيم وسكون الحاء وفتح الفاء. تقرب من (رابغ).
[١٠] أما أهل الشام فيحجون برا على طريق المدينة، وبحرا على طريق جدة