[١] أي مجموع أفعال الحج.
[٢] يعني يمتاز القران عن الإفراد ب.. الخ.
[٣] أي يمتاز الإفراد عن القران بأن إحرامه ينعقد بالتلبية فقط.
[٤] تعيينا لا تخييرا.
[٥] متعلق بقوله: الناذر. أي الناذر للحج.
[٦] أي كان من آفاق مكة أي بعيدا عنها، فذكر الأفق كناية عن البعد المفرط.
[٧] في المندوب، سواء المكي، والأفقي، وسواء كان قد تكرر منه الحج كثيرا، أم لا.
[٨] الوسائل، ٢١ / ٤ أبواب أقسام الحج.
[٩] التعين بالأصالة كمن بعد عن مكة ففرضه التمتع تعينا. ومن لم يبعد ففرضه القران، أو الإفراد، وأما التعين بالعارض كمن نذر التمتع، أو الإفراد، أو القران بخصوصه.
[٢] يعني يمتاز القران عن الإفراد ب.. الخ.
[٣] أي يمتاز الإفراد عن القران بأن إحرامه ينعقد بالتلبية فقط.
[٤] تعيينا لا تخييرا.
[٥] متعلق بقوله: الناذر. أي الناذر للحج.
[٦] أي كان من آفاق مكة أي بعيدا عنها، فذكر الأفق كناية عن البعد المفرط.
[٧] في المندوب، سواء المكي، والأفقي، وسواء كان قد تكرر منه الحج كثيرا، أم لا.
[٨] الوسائل، ٢١ / ٤ أبواب أقسام الحج.
[٩] التعين بالأصالة كمن بعد عن مكة ففرضه التمتع تعينا. ومن لم يبعد ففرضه القران، أو الإفراد، وأما التعين بالعارض كمن نذر التمتع، أو الإفراد، أو القران بخصوصه.