تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٢٨ - الثالث الطيب
صرفه في الإزالة، وتيمّم، ولو أمكنه قطع رائحة ثوب الطيب بشيء من غير الماء[١] فعله، وتوضّأ.
٢٢٩٨ . الثامن: لا بأس بالممشق وهو المصبوغ بالمغرة[٢] وكذا المصبوغ بالريحان وسائر الأصباغ عدا السواد والطيب.
٢٢٩٩ . التاسع: لو جعل الطيب في خرقة وشمّها، كان عليه الفداء.
٢٣٠٠ . العاشر: قال الشيخ (رحمه الله): يكره له الجلوس عند العطارين، الذين يباشرون العطر[٣] ويمسك على أنفه لو جاز في زقاق فيه طيب، ولا يقبض على أنفه من الروائح الكريهة.
قال الشيخ: ولو كان الطيب يابساً مسحوقاً، فإن علق ببدنه منه شيء، وجب الفدية، وإن لم يعلق فلا فدية عليه، وإن كان يابساً وجبت الفدية إن علق ببدنه رائحته[٤].
ولو مس الطيب المبلول بأيّ موضع من بدنه كان، وجب الفداء،[٥] وكذا لو ابتلعه أو ربط جراحته به أو احتقن ولو داس بنعله طيباً فعلق بها، فان تعمّد وجب الفداء وإلاّ فلا، ولو اضطرّ المحرم إلى سعوط فيه مسك، قال ابن بابويه: لا بأس أن يتسعط[٦].
[١] في «أ»: بشيء غير الماء.
[٢] المغرة: الطين الأحمر الذي يصبغ به. مجمع البحرين.
[٣] الخلاف: ٢ / ٣٠٧، المسألة ٩٦ من كتاب الحجّ.
[٤] الخلاف: ٢ / ٣٠٦، المسألة ٩٤ من كتاب الحجّ .
[٥] في «ب»: بأيّ موضع كان من بدنه أوجب الفداء وإلاّ فلا.
[٦] الفقيه: ٢ / ٢٢٤ في ذيل الحديث ١٠٥٣ .