تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٢٤٨ - كتاب المتاجر
الرزق عشرة أجزاء تسعة في التجارة وواحد في غيرها»[١].
وقال (عليه السلام): «تعرضوا للتجارة، فانّ لكم فيها غنى عمّا في أيدي الناس»[٢].
وقال الصادق (عليه السلام): «إنّ الله تبارك وتعالى ليحبّ الاغتراب في طلب الرزق»[٣].
وعنه (عليه السلام)قال: أوحى الله عزّ وجلّ إلىداود(عليه السلام): «إنّك نعم العبد لو لا انّك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئاً، فبكى داود(عليه السلام)فأوحى الله عزّ وجلّ إلى الحديد: أن لن لعبدي داود . فألان الله تعالى له الحديد، فكان يعمل كلّ يوم درعاً ويبيعها بألف درهم، فعمل (عليه السلام) ثلاث مائة وستّين درعاً، فباعها بثلاث مائة وستّين ألفاً، واستغنى عن بيت المال»[٤].
وقال (عليه السلام): «غنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الإثم»[٥].
وقال(عليه السلام): «لا خير فيمن لا يحبّ جمع المال من حلال، فيكفّ به وجهه، ويقضي به دينه ويصل به رحمه»[٦].
وقال (عليه السلام): ما فعل عمر بن مسلم؟ قيل : أقبل على العبادة وترك التجارة. قال :
[١] الوسائل : ١٢ / ٥ ، الباب ١ من أبواب مقدمات التجارة ، الحديث ١٢ .
[٢] الوسائل : ١٢ / ٤ ، الباب ١ من أبواب مقدمات التجارة، الحديث ٦ .
[٣] الوسائل : ١٢ / ٥٠ ، الباب ٢٩ من أبواب مقدمات التجارة ، الحديث ١ .
[٤] التهذيب: ٦ / ٣٢٦ برقم ٨٩٦ ، وسائل الشيعة : ١٢ / ٢٢ ، الباب ٩ من أبواب مقدمات التجارة، الحديث ٣ .
[٥] الوسائل : ١٢ / ١٧ ، الباب ٦ من أبواب مقدمات التجارة، الحديث ٧ .
[٦] الوسائل : ١٢ / ١٩ ، الباب ٧ من أبواب مقدمات التجارة ، الحديث ١ .