الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢
ثانياً: قال المرتضى رداً على القاضي عبد الجبار: (هو شيء ما سمع إلا منه، وإن كان تلقاه من غيره فممن يجرى مجراه في العصبية. وإلا فالروايات المشهورة، وكتب الآثار والسير خالية من ذلك)[١].
ثالثاً: قد حكم الذهبي على حديث صلاة أبي بكر عليها: بأنه من مصائب أتى بها عبد الله بن محمد القدامي المصيصي، عن مالك[٢].
رابعاً: كيف رضي علي (عليه السلام) أن يكبِّر أبو بكر على الزهراء (عليها السلام) أربعاً، ومذهب علي وأهل بيته (صلوات الله وسلامه عليهم) أن التكبير على المؤمن خمساً، وعلى المنافق أربعاً[٣].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٧٩ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٣٨٨ واللمعة البيضاء ص٨٣٥ والشافي في الإمامة ج٤ ص١١٣. [٢] راجع: ميزان الإعتدال (ط دار الفكر) و (ط دار المعرفة سنة ١٣٨٢هـ) ج٢ ص٤٨٨ ولسان الميزان ج٣ ص٣٣٤ وراجع: الإصابة ج٤ ص٣٧٩ وشرح المواهب للزرقاني ج٣ ص٢٠٧. والغدير ج٥ ص٣٥٠ والوضاعون وأحاديثهم ص٤٥٣. [٣] راجع: علل الشرائع ج١ ص٣٠٤ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٦٤ و ٧٢ و ٧٧ و ٧٩ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٧٥ و ٧٦٦ و ٧٧٦ و ٢٧٢ والصراط المستقيم ج٣ ص١٨٧ وبحار الأنوار ج٧٨ ص٣٤٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣٢٩ والكافي ج٣ ص١٨١ والإستبصار ج١ ص٤٧٥ وتهذيب الأحكام ج٣ ص١٩٧ و ٣١٧ و نور الثقلين ج٢ ص٢٥٠= = والمعتبر للمحقق الحلي ج٢ ص٣٤٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج٢ ص٢٤٦ وإحقاق الحق (الأصل) ص٣٩٣.