موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٩ - الشيخ محسن أبو الحبّ
و تخيّرت أن يكون الزبيريّ [١] رفيقي في العرض يوم النشور # و تراني في الحشر (فاطمة) الطهر
و كفّي في كفّه [٢] المبتور # و تكون المسؤول عن مؤمن ألقيته أنت في سواء السعير
الشيخ محسن أبو الحبّ
قال راثيا السيد محمد آل شديد
مضيت فأوريت القلوب بشعلة # من الحزن لا تخبو و لا هو يخمد
لقد خسرتك (الكاظمية) واعظا # خطيبا له فنّ الخطابة يعهد [٣]
***
ألا يا قاصد (الزوراء) عرّج # لتحظى بالامان و بالاماني
و حث الركب ان تبغي (؟) نجاحا # على (الغربيّ) من تلك المغاني
فطف واسع و حجّ بها و لبّ (؟) # و سلّم في جنانك و اللسان
و نعليك اخلعن و اخضع خشوعا # اذا لاحت لديك (القبّتان)
فتحتهما لعمرك نار (موسى) # أضاءت حين نودي لن تراني
فتلك النار نور اللّه فيها # و نور (محمّد) متقاربان [٤]
اسكن الشيخ محسن أبو الحب
[١] في الديوان: الزبيدي و هو وهم.
[٢] الضمير في: كفه-يعود إلى الزبيري المذكور في البيت السابق. و قد حصل اختلاف في ترتيب بعض الابيات في المطبوع فوضعناها بحيث تنسجم مع تسلسل الفكرة و السياق في النظم.
[٣] ديوان ابي الحب. النجف سنة ١٩٦٦ ص: ٦٧
[٤] المصدر نفسه. ص: ٢١٥