موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٦٠ - نصوص الادعية و الزيارة
«اللّهمّ صلّ على محمد و اهل بيته، و صلّ على موسى بن جعفر وصيّ الابرار، و إمام الأخيار، و عيبة الأنوار، و وارث السّكينة و الوقار، و الحكم و الآثار، الذي كان يحيى الليل بالسهر إلى السحر بمواصلة الاستغفار، حليف السجدة الطويلة، و الدموع الغزيرة، و المناجاة الكثيرة، و الضراعات المتصلة، و مقرّ النهى و العدل، و الخير و الفضل، و الندى و البذل، و مألف البلوى و الصبر، و المضطهد بالظلم، و المقبور بالجور، و المعذّب في قعر السجون، و ظلم المطامير، ذي الساق المرضوض بحلق القيود، و الجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف، و الوارد على جدّه المصطفى، و أبيه المرتضى، و أمه سيدة النساء، بارث مغصوب، و ولاء مسلوب، و أمر مغلوب، و دم مطلوب، و سمّ مشروب، اللّهمّ و كما صبر على غليظ المحن، و تجرّع غصص الكرب، و استسلم لرضاك، و أخلص الطاعة لك، و محض الخشوع، و استشعر الخضوع، و عادى البدعة و أهلها، و لم يلحقه في شيء من أوامرك و نواهيك لومة لائم صلّ عليه صلاة نامية منيفة زاكية توجب له بها شفاعة أمم من خلقك، و قرون من براياك، و بلّغه عنّا تحيّة و سلاما و آتنا من لدنك في موالاته فضلا و إحسانا، و مغفرة و رضوانا انك ذو الفضل العميم و التجاوز العظيم، برحمتك يا أرحم الراحمين» [١] .
[١] مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي ص ٦٠١-٦٠٢ مط العلمية في النجف