موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٩ - نصوص الادعية و الزيارة
نصوص الادعية و الزيارة
يتجاوز زوار المراقد المقدسة الملايين في مواسم معينة من السنة فضلا عن الزيارات الاعتيادية التي يغص بها الحرم المقدس في كل يوم منذ الصباح الباكر حتى ما يقرب من منتصف الليل، و من هذه المراقد التي تزار طوال ايام السنة دون استثناء هو مرقد الكاظمين.
و ليس لهذه الزيارات التي يقوم بها الزوار من المواطنين و الاجانب من مختلف الأقطار الإسلامية فروض و التزامات، و كل ما في الأمر هو أن يصلي الزائر و يدعو الى اللّه بأن يغفر له و أن يحقق أمانيه الدنيوية و الاخروية بلغته الخاصة و بأسلوبه كما يفعل الانسان في المساجد و الجوامع بعد كل صلاة باعتبارها بقاعا مقدسة ينصرف فيها الانسان بكل قلبه الى ربه، على ان هنالك من زار المراقد المقدسة من الاولياء و العلماء و البلغاء فنقل الناقلون عنهم أقوالهم و أدعيتهم ثم ما لبثت هذه الأقوال ان صارت نصوصا بدأ الزائرون يجدون فيها خير تعبير عن ولائهم للأمة مستشفعين بقدسية هذا المرقد الى اللّه بأن يمنحهم عفوه و يتوب عليهم، و قد كثرت هذه النصوص لكثرة من زار هذه المراقد من العلماء البلغاء الذين زاروا العتبات المقدسة و قد حفظ البعض شيئا مما كان يدعو به هؤلاء البلغاء الصالحون و هذا مثل لبعض ما يستحسن الزائر تلاوته عند زيارة الإمام موسى بن جعفر اذ يقف امام المرقد و يقول: