موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١٢ - الكاظمية في حوادث ١٩٤١
اما علاقة هذه الحركات بالكاظمية فهي ان الرجل الروحاني المشار اليه، الذي قبضت عليه سلطات الديوانية و أوقفته كان رجلا من أهالي الكاظمية يدعى الشيخ أحمد أسد اللّه، و كان يقيم في الرميثة يومذاك [١] .
و قد تم إلقاء القبض عليه بحجة أنه كان يحرض القبائل على العصيان وشق عصا الطاعة ضد الحكومة. فاستفز هذا العمل قبائل الرميثة و غيرها، و حسبت ان الحكومة أقدمت على هذا العمل بتحريض من الشيوخ الموالين لها، و استغل هذا الاستياء الشيخ خوام العبد العباس فأعلن الثورة و العصيان كما جاء في نبذة المستر لونكريك المقتبسة أعلاه.
الكاظمية في حوادث ١٩٤١
و قد عثرنا على اسم الكاظمية في عدد من المراجع الغربية، خلال بحثها في الحوادث التي وقعت في العراق سنة ١٩٤١ فأدت الى احتلال الجيوش البريطانية للكثير من المناطق العراقية و استخدامها لأغراض عسكرية لم يكن للعراق فيها ناقة و لا جمل طول أيام الحرب العالمية الثانية. فقد التجأ على أثر الحركة التي قام بها الجيش العراقي الوصي على عرش العراق الى عمه الأمير عبد اللّه. في الأردن، و في معيته عدد من ساسة العراق و أعوان ذلك العهد، فاتفق الأمير عبد اللّه على مساعدة الجيوش البريطانية التي سيقت لانجاد الحبانية التي حاصرها الجيش العراقي. و انتدب لهذه المهمة لواء من ألوية الجيش العربي في الأردن بقيادة كلوب باشا (ابو حنيك) فزحف على العراق مع جيوش بريطانية أخرى و أنجدت الحبانية ففكّ الحصار عنها و أخذت الجيوش البريطانية دور المبادءة بعد ذلك و راحت تعد العدة للزحف على بغداد و استرجاعها لاعادة الوصي اليها. غير ان الجيش العراقي كسر
[١] الشيخ احمد اسد اللّه هو عالم الرميثه و قد درس في النجف و هو اليوم من العلماء الفضلاء بطهران و قد كان وكيلا للامام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء فنفذ في عصيانه و ثورته اوامر الامام الشيخ.
غ