موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٩٧ - حادث ١٩٢٧
هذا و قد لاحظنا ان مرجعا من المراجع [١] العربية يقول في هذا الشأن ما يأتي:
.. و لما شعرت الوزارة ان العالم الكاظمي الكبير الشيخ مهدي الخالصي هو الذي يرأس الهيئات القائمة بمقاطعة الانتخابات، و الضغط على الدوائر العليا للحد من التدخل البريطاني في شؤون العراق الداخلية، قررت اخراجه من العراق مهما كلف الأمر يساعدها على ذلك رئيس بلدية الكاظمية السيد جعفر عطيفة و معاون شرطتها عبد الرزاق الفضلي. و قد أخرج الامام و صحبه الى ايران في يوم ٢٨ حزيران ١٩٢٣. و لما هم زملاؤه في النجف و كربلا الاحتجاج على هذا النفي أوعزت الى متصرف لواء كربلا مولود مخلص فأخرجهم من البلاد أيضا، و نشرت الوزارة بيانا مليئا بالمغالطات لتبرير هذا العمل (انتهى) .
فأقدمت الحكومة بعد ذلك على اجراء الانتخابات من جديد، و لكن العراقيل كانت ما تزال قائمة بسبب امتناع الشيعة عن تشكيل اللجان الانتخابية في مناطقهم، و الخوف من الجندية، و استقالة وزارة السعدون و حينما شكل جعفر باشا العسكري الوزارة بعد السعدون وجدت الفرصة للملك، على ما يقول آيرلاند، بأن يسترضي الشيعة. فانتخب المجلس و دعي للاجتماع في ٤ مارث ١٩٢٣. و بذلك انتقلت المعارضة الى المجلس و خارجه، و خفت صوتها في الكاظمية مدة من الزمن.
حادث ١٩٢٧
لقد حدث في عهد الوزارة العسكرية الثانية (وزارة جعفر باشا العسكري) ان وقعت حادثة مؤسفة في الكاظمية في يوم عاشوراء (١٠ تموز ١٩٢٧)
[١] عبد الرزاق الحسيني-تاريخ العراق السياسي (مطبعة العرفان ١٩٤٨) ج ٣، الص ٥٣