موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٦ - المواضع المجاورة لمقابر قريش قديما
اته بحاله قال: لا بد أن أطأه. فصار ولده (أي ولد زيد بن وديعة) بها يقال لهم بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، و ليس بالمدينة منهم أحد، و شهد زيد بن وديعة بدرا واحدا» .
و لم ننقل أخبار عقرقوف القديمة في معجم البلدان اعتمادا على صحتها، فلا صلة لعقرقوف بالكيانيين و لا الملك المزعوم أنه عقرقوف بن طهمورث، و الصحيح ما ذكرناه من تاريخها في أول هذا البحث و كرّرنا بعضه في صدر الكلام على هذا الموضع هنا.
أسلفنا من القول أن المنطقة القائمة في عصرنا بين الكاظمية و بغداد كان يعرف موضعه باسم «سونايا» الآرامي، و سمّي في أول قدوم المنصور منطقة بغداد «العتيقة» و نقلنا من مراصد الاطلاع أنّ في سونايا أي مشهدا منسوبا إلى الامام عليّ بن أبي طالب-ع-يعرف بمشهد المنطقة، و لا يزال هذا الاسم هو الغالب على هذا المسجد الشيعي المقدس، و أظهرنا خطأ من سماه «مسجد براثا» لأن ذلك المسجد كان في جهة قبلة الكرخ و قد زال منذ عصور، و مسجد المنطقة في شرقي الكرخ الشماليّ، و قد ذكر ياقوت الحموي سونايا و العتيقة في معجمه قال: «سونايا بضمّ أوله و بعد الواو الساكنة نون و بعد الألف ياء ياء مثنأة من تحت و ألف مقصورة: قرية قديمة كانت ببغداد ينسب إليها العنب الأسود الذي يتقدم و يبكّر على سائر العنب مجناه، و لما عمرت بغداد دخلت هذه القرية في العمارة، و صارت محلّة تعرف بالعتيقة و بها مشهد لعليّ بن أبي طالب-رضي اللّه عنه- و قد درست الآن» . يعني المحلّة.
اخر صورة لبهو جامع براثا اليوم
اسكن ثم قال: «العتيقة، بفتح أوله و كسر ثانيه بلفظ ضد الجديدة: محلّة ببغداد في