موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٩ - العراق قديما و حديثا قضاء الكاظمية
بمرقديهما. و قد جاورهما العلماء الأعلام، و رجال الدين الكرام. و تعد القصبة من المراكز الدينية الخطيرة. و تتصل ببغداد بخط ترام [١] ..
(و نفوسها ٠٠٠,٢٨) [٢] .
العراق قديما و حديثا [٣] قضاء الكاظمية
الكاظمية-و يسميها البعض «الكاظم» ، و «الكاظمين» ؛ إحدى المدن المقدسة في العراق.
تحيط بثلاث جهات منها البساتين الكثيرة، ذات الأشجار المختلفة، و النخيل الوارف. و تجاورها من الجهة الرابعة مستنقعات [٤] و مدابغ. و كور عديدة للطاباق... تبعد عن بغداد شمالا خمسة كيلومترات. و كانت تربطها بها سكة ترام... رفعت عام ١٩٤٦ م...
أما شوارعها الحديثة؛ فعريضة مزفتة، و فنادقها الحادثة أنيقة. فهي تجمع بين القديم و الجديد...
و تدل إحصاآت سنة ١٩٤٧.. أن عدد نفوس قضاء الكاظمية كانت (٧٦٠,١١٥) نسمة..
و يروي حمد اللّه المستوفي.. أنّ الكاظمية بلدة قائمة بنفسها يقدر محيطها
[١] جغرافية العراق الثانوية؛ لعله الهاشمي، طبعة بيروت، سنة ١٩٣٩، ص ١٢٠
[٢] جغرافية العراق الثانوية ص ١١٥.
[٣] كنا نقلنا صفة النجف من دليل المملكة العراقية لسنة ١٩٣٥-١٩٣٦، في ص ١٨٣- ١٨٩ من الجزء الاول من قسم النجف من موسوعة العتبات المقدسة، و طرفا من وصف كربلاء في ص ١٥١-١٥٢ من الجزء الاول من قسم كربلاء. و قد كتب الينا السيد عبد الرزاق الحسني: ان ما في الدليل هو مستفاد من كتابه الجامع «العراق قديما و حديثا» . فاقتضت الاشارة لذلك.
[٤] كانت قديما و قد ازيلت قبل نحو من ربع قرن.