موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٥ - دليل خارطة بغداد المفصل
و إذا موضعه في دهليز حجرة صغيرة ملك مبارك الجوهري الهندي» .
قال: «و أبوه الامام إبراهيم المرتضى. كان سيدا أميرا، جليلا عالما، ، فاضلا. روى الحديث عن آبائه-عليهم السلام-مضى،
إلى اليمن، و تغلب عليها-في ايام أبي السرايا. و يقال إنه ظهر داعيا إلى أخيه الرضا-عليه السلام-فبلغ المأمون ذلك، فيشفعه؟؟؟ فيه و تركه.
توفي في بغداد. و قبره بمقابر قريش عند أبيه-عليهم السلام-في تربة مفردة معروفة-قدس اللّه روحه و ضريحه-» .
و الظاهر أن لقب ابراهيم (المرتضى) التبس باسم الشريف المرتضى علم الهدى، علي بن الحسين أخي الشريف الرضي؛ المدفونين في حائر كربلاء؛ عند جدهما الإمام الحسين بن علي. فظن بعضهم أن قبر ابراهيم هو قبر المرتضى علم الهدى، أو قبر ابن المرتضى الآتي ذكره.
و ممن دفن في مقبرة الامام موسى بن جعفر «ابن المرتضى» ابو الحسن علي بن المرتضى بن علي العلوي الحسني؛ المعروف بالأمير السيد.
قال محب الدين ابن النجار: «ولد جده بنيسابور، و كذلك والده المرتضى. و نشأ باصبهان، ثم قدم بغداد. و ولد له علي هذا بها. و قرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة، حتى برع فيه و في الخلاف. و قرأ الأدب، و حصل منه طرفا صالحا. و سمع الحديث. ثم ولي التدريس بجامع السلطان (ملكشاه في محلة المخرم قرب دار السلطنة السلجوقية) و انتهت إليه رياسة أصحاب الرأي. و كان عالما بالمذهب، متدينا زاهدا في الرتب، و الولايات المنيفة، كريم النفس. كانت داره مجمعا لأهل العلم و الأدب. و كان يكتب خطا مليحا. و له كتب كثيرة أصول، بخطوط العلماء، أسمع.. و حدّث باليسير.. مولده.. في ليلة الثلاثاء ١٢ ربيع الآخر، سنة ٥٢١، ببغداد بدرب الشاكرية.. توفي.. في ليلة الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من رجب، سنة ٥٨٨، و دفن من الغد بمقابر قريش..
و كان في الشمال الشرقي من مشهد الكاظمين مقبرة تدعى مقبرة باب