موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٥
فوقانية و تحتانية. و الجميع مزدانة بالقاشاني.
و نظّم السراديب التي في الصحن؛ لدفن الأموات، و فرش الصحن بالصخور التمينة؟؟؟، التي جلبها من ايران، و نصب ساعتين كبيرتين في الصحن-أيضا-... و في تاريخ انتهاء عمارة الصحن الشريف، يقول الميرزا محمد المذكور:
صحن موسى حظيرة القدس # فاق طور الكليم في سعد
يا لها من بنيّة شهدت # كعبة، انها منى الوفد
حرم فاق حسنه إرما # ليس فيه ذكرى سوى الحمد
صرح هامان خرّ من خجل # مذ بناه (فرهاد) ذو المجد
قلت لما شاد البنا أرخ # «هو صحن كجنة الخلد» [١]
و في سنة ١٢٩٩، جدد المرحوم فرهاد ميرزا تذهيب المآذن المقدسة.
و وكل المرحوم الحاج عبد الهادي الاسترابادي؛ أحد أعيان البلد في ذلك.
و كان إتمام خدمات فرهاد ميرزا، سنة ١٣٠١. و قد أجاد المرحوم الشيخ صادق الأعسم؛ في قوله مؤرخا ذلك العام؛ يخاطب الإمامين-عليهما السلام-:
خذا بيدي (فرهاد) في يوم حشره # فقد تم عن سرّ بتاريخه (خذا)
١٣٠١ [٢] .
* في المجموعة.. «الحقيبة» للسيد.. علي الصدر: الباذل لفضة الضريح الكاظمي، الموجود-الآن-الحاجة سلطان بيكم بنت المرحوم مشير الملك الشيرازي؛ على يد المرحوم الميرزا كاظم الطباطبائي، الأصبهاني، التاجر.
[١] تاريخ الامامين ص ٧٧-٧٨.
[٢] تاريخ الامامين ص ٧٨-٧٩.