موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٤
و كذلك رمتت السقوف، و المرايا، و النقوش-التي عليها-داخل الروضة. و زينت جدران الرواق الخارجية بالقاشاني [١] .
* و في سنة ١٢٨٣، أمر السلطان ناصر الدين المذكور، بنصب ضريح فضي، على الضريح الفولاذي. و ذهّب جملة من كتابات الروضة الشريفة، و اماكن من الرواق الأقدس، و ترميم ما يحتاج إلى الترميم منها [٢] .
* و في سنة ١٢٧٨، زار السلطان المزبور؛ ناصر الدين شاه العتبات المقدسة؛ فقيل عن لسانه في تاريخ زيارته، أو هو قال مؤرخا: «تشرفنا بالزيارة» ١٢٨٧ و كانت الروضة الشريفة، تحتاج إلى شيء من الاصلاح، فأمر بذلك، و أنعم على العلماء، و السادن، و الخدمة، المبالغ الطائلة.. [٣]
* و في سنة ١٢٩٣؛ ابتدأ اعتماد الدولة فرهاد ميرزا بن العباس ميرزا ابن فتحعلى شاه القاجاري عم السلطان ناصر الدين شاه، ببناء الصحن الكاظمي الأنور، و تجديد عمارته. فقلع البنيان السابق من أساسه، و ابتاع جملة من البيوت المجاورة بأثمان باهظة، و أضافها إلى سعة الصحن، و طوله و عرضه. و في ابتداء هذا التعمير يقول.. امام الحرمين الميرزا محمد آل داود الهمداني، رحمه اللّه:
لما بنى سبط ملوك الفرس # صحنا يضيء نوره للكرسي
لنور عرش اللّه موسى الكاظم # و سبطه الجواد ذي المكارم
فاق على الفردوس و القصور # قلت مؤرخا (رياض النور)
و قد أنشأ بدل الصحن القديم صحنا مشيدا، رفيع البنيان، محكم الأساس و الأركان. و أنشأ في اطرافه الحجرات الجميلة، و الأواوين البديعة؛
[١] تاريخ الامامين ص ٧٦.
[٢] تاريخ الامامين ص ٧٧.
[٣] تاريخ الامامين ص ٧٧.
غ