موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٥
و ها إننا مستعدون للقيام بوجه السلطة.. [١] .
*** كان السيد عبد المهدي (المنتفكي) قد ذهب إلى بغداد، و اجتمع-في الكاظمية-مع آية اللّه الشيخ مهدي الخالصي، و جماعة آخرين من رجال الكاظمية و بغداد. فوجدهم على جانب عظيم من التهيؤ لطلب الاستقلال.
و كان ذلك في عام ١٩٢. و لما كان السيد عبد المهدي ممن ينشدون هذه الغاية.. فقد زاد ايمانه بوجوب الجهاد.. فاتصل مع رسل النجف الأشرف، و زعماء الثورة في الشامية و أبي صخير.
ثم أشار عليه الامام الخالصي و أصحاب السيد..
ببغداد.. أن يعود إلى لواء المنتفك ليفاتح العشائر بوجوب الثورة.
ترك السيد عبد المهدي الكاظمية؛ قاصدا الناصرية يوم ٢٣ رمضان [٢] .
اسكن السيد عبد المهدي المنتفكي
* غادر الشيخ رحوم (الظالمي) النجف.. فجمع الرؤساء و الشيوخ..
ثم سلمهم نسخة من فتوى... الشيرازي. و بعد ذلك سلم إلى المرحومين شعلان (ابو الحون) و (غثيث الحرچان) كتاب آية اللّه الشيرازي: «... أما بعد؛ فإن اخوانكم المسلمين في بغداد، و الكاظمية، و النجف، و كربلاء، و غيرها من أنحاء العراق، قد اتفقوا-فيما بينهم-على الاحتجاج، بمظاهرات سلمية... » [٣] .
*
[١] الحقائق الناصعة ج ١ ص ١٨٠-١٨١.
[٢] الحقائق الناصعة ج ١ ص ٣٤٠.
[٣] الحقائق الناصعة ج ٢ ص ٤٥١.