موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٤
عند ما وصلت انباء تهيج الرأي العام في النجف الأشرف، و الفرات الأوسط-الى الكاظمية-و كانت يومذاك عاصمة الشعور الوطني، و توجيه الرأي العام في منطقة بغداد؛ هاجت الجماهير و ماجت. و اعرضوا عن الاستفتاء سائرين وراء علماء الكاظمية. فلم ير علماء الكاظمية بدا من الإلتجاء إلى وطن الثورة.. و هذه رسالة من العلامة الشيخ محمد الخالصي الى ميرزا محمد تقي الشيرازي؛ تعبر عن هذه الاحاسيس و العواطف...
«... ثم لا يخفى على حضرتكم؛ وقوع الهرج و المرج في بلادنا، من طرف مسألة الانتخاب. حتى ان جملة من اهالي بلادنا كتبوا الاعلانات و وضعوها في الاسواق و الطرقات. و كان حاصلها؛ انا لا نريد هذه الحكومة، و نريد رئيسا علينا من عنصرنا؛ رجلا عربيا... فالرجاء... أن تبينوا تكليفنا. و بماذا نتكلم، و ماذا نفعل.
و المرجو ان يكون بكتاب موجه إلى عموم المسلمين.. [١] » .
اسكن العلامة الشيخ محمد الخالصي
* (اجتمع الزعماء مع عبد الواحد الحاج سكر. و بعد المداولة، قرروا تنفيذ عدة قضايا.. ) و أرسلوا.. إلى مندوبي الكاظمية و بغداد: .. حيث انكم نواب الأمة، و ممثلوها، و ان سياستكم تقضي بالمواظبة على العمل السلمي، و المطالبة الأدبية البحتة؛ فقد رأينا أن نخبركم بأن صبرنا قد عيل.
[١] الحقائق الناصعة ج ١ ص ١٧٧-١٧٩.