موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٧
القصد الشريف. و ان يرسل كل قطر و ناحية بمقصده، إلى عاصمة العراق بغداد، للطلب بحقه، مع الذين سيتوجهون من أنحاء العراق-عن قريب- إلى بغداد.
و إياكم، و الإخلال بالأمن، و التخالف، و التشاجر؛ بعضكم مع بعض؛ فان ذلك مضر بمقاصدكم الاسلامية، و مضيع لحقوقكم، التي صار-الآن-أوان حصولها بأيديكم.
و أوصيكم بالمحافظة على جميع الملل و النحل-التي في بلادكم-في نفوسهم، و أموالهم، و أعراضهم، و لا تنالوا واحدا منهم بسوء.
وفقكم اللّه جميعا لمراضيه، و السلام عليكم جميعا، و رحمة اللّه و بركاته.
الأحقر-محمد تقي الحائري الشيرازي
و لم تصل صور هذا الكتاب، إلى جميع المدن، بجميع النواحي، و يقع بين أيدي الزعماء، و الرؤساء، و الوجوه، و الأعيان، و سائر طبقات الناس؛ حتى فعل فعله المطلوب، و أثار القلوب بحماس إلى تلبية نداء المجتهد الأكبر، فانتخب سكان كل بلدة جماعة يمثلونهم، و وقعوا على مضابط التوكيل حسب الاصول [١] .
*** ألقى أحد الشبان (في الحفلة التي أقيمت في جامع الحيدر خانه في بغداد، ليلة ٦ رمضان ١٣٣٨ هـ-٢٤ أيار ١٩٢٠) قبضت السلطة، من أجل ذلك عليه، يوم ٧ رمضان.. فاغتنم البغداديون هذه الفرصة، و اعتبروا نفي هذا الشاب أول تعدّ من السلطة البريطانية على البلاد، فأقفلت المخازن و الحوانيت احتجاجا على هذا العمل.. و اقيمت مظاهرة كبرى في بغداد، اشتركت فيها جماهير غفيرة من الكاظميين.
[١] الحقائق الناصعة ج ١ ص ١٠٨-١٠٩.
غ