موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٢ - الامام الثائر
و سبب هذه الفتنة امران: احدهما: ضغط الحكومة على الاهلين و تعسفها في الحكم، و ثانيهما: محاولة بعض زعماء كربلاء التمرد على السلطة الحاكمة، و قد ارسل خليل باشا قوة كبيرة و اسلحة كثيرة و امر القوة بمهاجمة المدينة المقدسة، فاستغاث اهل كربلا بالامام السيد مهدي فاضطلع السيد مهدي بتلك المهمة و ارسل الى القائد العام جماعة من الوجوه و في مقدمتهم كليدار الكاظمية الشيخ عبد الحميد، و نظام السـ؟؟؟
و في تلك الآونة ورد إلى زيارة السيد ناظر الحربية العام (انور باشا) و قدم له التعظيم و التبجيل و الاحترام و فاوضه السيد حول اطفاء الفتنة في كربلاء بالطرق السلمية دون اللجوء إلى القوة و العنف فأجابه انور باشا الى ذلك و استقر الرأي على ان المشكلة لا يمكن حلها الا اذا تصدى السيد بنفسه، فتوجه السيد من الكاظمية الى كربلاء بعد ان صحب معه اولاده و جماعة من العلماء و الزعماء و الوجوه كالشيخ عبد الكريم الجزائري، و الميرزا محمد رضا الشيرازي و الشيخ عبد الحميد الكليدار و رهم؟؟؟ و من الحكومة عبد الحليم بك مدير الشعبة العربية و موظف آخر، و دل؟؟؟ كربلاء صبيحة اليوم السابع و العشرين من شهر رجب سنة ١٣٣٤ و هو وم؟؟؟ المبعث النبوي الشريف [١] .
*** و كم للسيد احمد الحيدري من المواقف الدالة على صلابته في الحق و خشونته في ذات اللّه منها موقفه مع جماعة من العلماء في حماية مرقد الشريف المرتضى حتى اضطرت الحكومة القائمة الى الرضوخ و التسليم و ترك القبر الشريف على مكانه المعلوم دون اي تبديل او تغيير.
و منها موقفه القوي في منع رجال السلطة من التصرف غير المشروع بمسجد (باب الدروازه) في الكاظمية الذي لا يزال قائما [٢] .
[١] ملخص عن الامام الثائر ص ٥٩-٦٩. الخليلي
[٢] ملخص من الامام الثائر ص ١٣٧. الخليلي