موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٧ - سنة ٤٠٢ ه
سنة ٣٦٧ ه
في شهر رمضان، تناهت زيارة دجلة، حتى انتهت إلى إحدى و عشرين ذراعا...
و انفجر بثق من الخندق، غرق مقابر باب التبن، و قطيعة أم جعفر.
و خرج سكان الدور الشارعة على دجلة منها. و غار الماء من آبارها و بلاليعها.
و انهم الناس نفوسهم خوفا من غرق البلد كله، ثم نقص الماء [١] .
سنة ٣٧٣ ه
في يوم عاشوراء-و هو عاشر المحرم-اظهرت وفاة عضد الدولة و حمل تابوته إلى المشهد الغربي، و دفن في تربة بنيت له هناك، و كتب على قبره في ملبن ساج: هذا قبر عضد الدولة، و تاج الملة، ابي شجاع، ابن ركن الدولة. أحب مجاورة هذا الامام التقي؛ بطمعه في الخلاص، يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها. و الحمد للّه و صلى اللّه على محمد و عترته الطاهرة [٢] .
سنة ٣٩٣ ه
منع (عميد الجيوش) اهل الكرخ، و باب الطاق-في عاشوراء-من النوح في المشاهد، و تعليق المسوح في الأسواق [٣] .
سنة ٤٠٢ ه
فخر الملك أذن لأهل الكرخ، و باب الطاق؛ في عمل عاشوراء، فعلقوا
[١] المنتظم ج ٧ ص ٨٧.
[٢] المنتظم ج ٧ ص ١٢٠.
[٣] المنتظم ج ٧ ص ٢٢٢.