موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٨ - سنة ٦٤١ ه
سنة ٦٣٥ ه
في ربيع الآخر، تقدم إلى المدرسين، و الفقهاء، و مشايخ الربط، و الصوفية، و أرباب الدولة من الصدور و الأمراء؛ بحضور جامع القصر؛ لأجل الصلاة على ابنة بدر الدين لؤلؤ؛ صاحب الموصل؛ زوجة الأمير علاء الدين الطبرسي الدويدار الكبير. و صلي عليها في القبلة. و شيع الكل جنازتها، إلى المشهد الكاظمي. و دفنت في الايوان المقابل للداخل إلى مصف الحضرة المقدسة-في ضريح مفرد [١] .
سنة ٦٣٧ ه
فيها، توفي ابو الفتح نصر اللّه بن محمد بن عبد الكريم؛ المعروف بابن الاثير، الجزري الأصل، الموصلي الدار.
كان كاتبا عالما متفننا في علم الكتابة مقتدرا على الإنشاء. ورد إلى بغداد مرارا في رسائل من بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل؛ منها في هذه السنة.
فمرض ببغداد، و مات و دفن في صحن مشهد موسى بن جعفر-عليه السلام-كان مولده سنة ٥٥٨ [٢] .
سنة ٦٤١ ه
فيها، تقدم الخليفة (المستنصر باللّه) إلى جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي المحتسب؛ بمنع الناس من قراءة المقتل، في يوم عاشوراء، و الانشاد في سائر المحالّ بجانبي بغداد سوى مشهد موسى بن جعفر-عليهما السلام- [٣] .
[١] الحوادث الجامعة ص ١٠١.
[٢] الحوادث الجامعة ص ١٣٦.
[٣] الحوادث الجامعة ص ١٨٣-١٨٤.