تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٦٦ - (١١) السنة الحادية عشرة من الهجرة، فيها
٣-ظهر الأسود العنسي، و كان له شيطان يخبره بالمغيبات فأضلّ الله به كثيرا من الناس، و كان بين ظهوره و قتله نحو أربعة أشهر.
٤-كثرت الوفود فيها على رسول الله صلى اللّه عليه و سلم.
(١١) السنة الحادية عشرة من الهجرة، فيها:
١-توفي النبي الأعظم صلى اللّه عليه و سلم في وسط نهار يوم الإثنين في شهر ربيع الأول.
٢-توفيت فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بعد وفاة أبيها رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بستة أشهر.
٣-و توفيت أم أيمن حاضنة رسول صلى اللّه عليه و سلم و أمه بعد أمه، و منزلتها من منزلة النبي عليه السلام [١] ، و منزلة زوجها و بنتها لا توصف و لا تكيف.
و خرجت مهاجرة و ليس معها زاد و لا ماء، فكادت تموت من العطش، فلما كان وقت الفطر و كانت صائمة سمعت حسا على رأسها فرفعته فإذا دلو برشاء أبيض معلق فشربت منه حتى رويت، و ما عطشت بقية عمرها [٢] .
٤-توفي عكاشة الأسدي أحد السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب [٣] .
[١] سبقت الإشارة إلى أن الوارد في حق نبينا محمد صلى اللّه عليه و سلم الجمع بين الصلاة و التسليم، و أن العلماء كرهوا الاقتصار على أحدهما. انظر: ص ٣٣، هامش (٢) .
[٢] قصة أم أيمن هذه رواها ابن سعد في"الطبقات"٨/٢٢٤، و ذكرها ابن حجر في الإصابة ٨/٢١٢، ترجمة رقم ١١٣٩، و أسندها إلى ابن سعد و قال: «سندها صحيح» .
[٣] إن الأحداث التي ذكرت في سنواتها يلحظ عليها ما يأتي:
(أ) تواريخها خلافية في بعضها، و لتجنب الإطالة لم يذكر المؤلف جميع الأقوال فيها.
(ب) كثير من الأحداث المهمة لم يذكرها المؤلف في سنواتها، و هذا يعني أن المؤلف لم-