تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٤٩ - أما منازل الخزرج فكانت كما يأتي
و لهم الأطم الذي بدار أبي دجانة الصغرى عند بئر بضاعة، و الأطم الثاني المواجه لمسجد بني ساعدة. و كان آخر أطم بني بالمدينة المنورة بالباب الشامي و مسجد بني ساعدة هذا، كان بجوار بئر بضاعة، و هي من الآبار النبوية المأثورة الشهيرة الباقية إلى يوم الناس هذا. و أمامها من جهة الجنوب جهة القبلة سقيفتهم الشهيرة بسقيفة بني ساعدة التي بويع فيها سيدنا أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بالخلافة العظمى عن نبينا الأعظم صلوات الله و سلامه عليه، فكان بهذا الوضع الجميل فيها أول مؤتمر عقد في الإسلام بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام.
٢٣-بنو قشيبة [١] بن الخزرج بن ساعدة.
٢٤-بنو أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة.
٢٥-رهط سعد بن عبادة، يسكنون الدار التي كان يقال لها: جرار سعد. و اشتهرت بهذا الاسم، و هي جرار كان يسقى فيها الماء، و هي نهاية سوق المدينة المنورة، و الآن تعرف هذه المحلة بمسجد سيدنا مالك بن سنان رضي الله عنه [٢] .
٢٦-بعض بني الحارث بن الخزرج بن ساعدة، يسكنون هناك أيضا؛ يعني بجرار سعد.
٢٧-بنو وفش [٣] و بنو عنان أبناء ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، يسكنون قرب مسجد الراية المقام فوق جبل ذباب.
[١] كذلك في عمدة الأخبار ص ٥١، أما في وفاء الوفاء ١/٢٠٩، و خلاصة الوفاء، ص ١٧٥:
«بنو قشبة» .
[٢] دخلت منطقة جرار سعد (شارع سيدنا مالك) ضمن التوسعة الغربية للمسجد النبوي.
[٣] في وفاء الوفاء ١/٢١٠، و خلاصة الوفاء، ص ١٧٥، و عمدة الأخبار، ص ٥١: «بنو دقش» .