تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٤١١ - فكرة التصميم
العريق بيد كبار الخطاطين المسلمين. و يتصدر مصلى المسجد و من أمام الصف الأول، و على الجوانب اليمنى و اليسرى للمسجد فتحات منقوشة صممت لوضع المصاحف فيها.
و قد زود المسجد و المساكن المجاورة التابعة للإمام و الحارس و المؤذن بأحدث ماكينات و آلات التكييف المركزي الحديثة، و وزعت فتحات التكييف توزيعا متوازيا.
كما قام مصنع النجارة في مؤسسة محمد بن لادن بجدة بتنفيذ جميع أعمال النجارة الخاصة بالمسجد، و ذلك حسب الطراز الإسلامي القديم، و تم تنفيذه-بفضل الله-بأعلى مستويات الدقة و الجودة.
و لكي يكتمل الطابع الأثري للمسجد فقد أنجزت أعمال الرخام و البلاط بأحجار الجرانيت، و نفذ في هذا المجال ما يقارب (٤٠٠٠ متر مربع) .
و أخيرا كسيت أرضية المسجد بحلة من أفخم السجاد الوطني الذي يحمل في شكله القديم و رسومه الأثرية طرازا فريدا تميز مسجد القبلتين عن غيره من المساجد.
و قد روعي في صلب مخططات و تصاميم المسجد أن تظهر فيه روح أصالة العمارة الإسلامية من حيث الشكل و المضمون، فظهر المسجد بفضل الله و بحمده و توفيقه، ثم بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين، و متابعة و إشراف حضرة صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، الذي كان يبدي اهتماما خاصا، و متابعة جادة لتنفيذ المسجد، من خلال جولاته التفقدية المتواصلة في جميع مراحل تنفيذ المسجد و من خلال إرشاداته و توجيهاته-حفظه الله-حتى اكتمل