تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٣٨٥ - (و) -بنو مهنا الحسينيون بالمدينة المنورة
١٠٧-سليمان بن عزيز بن منازع.
١٠٨-أميان بن الحمازي.
١٠٩-زهير بن أميان.
١١٠-ضيغم سنة (٨٧٤) هـ.
١١١-قسيطل بن زهير.
١١٢-زهير بن أميان ثانيا.
١١٣-حسن بن زهير سنة (١١٠٠) هـ.
في القرن الثاني عشر الهجري و القرن الثالث عشر الهجري أيضا و أوائل القرن الرابع عشر الهجري أي: إلى نهاية عهد الدولة العثمانية سنة (١٣٣٤) هـ مرت على الحجاز كله، و خصوصا المدينة المنورة أدوار غريبة و أطوار عجيبة، منها استيلاء العثمانيين على الحجاز كله، و به تمت لهم الخلافة العظمى الإسلامية على سائر المسلمين في أنحاء المعمورة.
فأول شخص من آل عثمان حظي بهذه النعمة الكبرى هو السلطان سليم خان العثماني، فبعد أن استولى على القطر المصري كله في عام (٩٢٢) هجرية بعث إليه شريف مكة المكرمة و أميرها الشريف بركات ابنه إلى مصر و معه مفاتيح سلّمه إياها، و قال له نيابة عن والده الشريف بركات:
إن هذه المفاتيح هي مفاتيح الحرمين الشريفين. ففرح بها السلطان سليم خان العثماني فرحا شديدا، و أجازه على ذلك و أكرمه إكراما عظيما، و ثبت والده الشريف بركات في إمارة مكة المكرمة و المدينة المنورة، و جعله شريكا لوالده في هذه الإمارة عليهما.
و السلطان سليم خان العثماني هذا هو الذي ملك مصر و الشام و الحجاز و اليمن و سائر أقطار العرب، و بعد أن تم له هذا كله خطب له