تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ١٠٧ - ٦-المنارة الرحمانية
٥-مخازن الزيت:
موقعها في الجهة الشمالية بين باب المجيدي و المئذنة الشكيلية.
٦-المنارة الرحمانية:
و قد أزيلت هذه المنارة التي كانت خارج المسجد النبوي الشريف على دار ملاصقة لحافة الجدار الجنوبي لباب الرحمة.
استقينا هذه المعلومات الآتية من سعادة رئيس مكتب المشروع بالنيابة الأستاذ الجليل الشيخ/جعفر فقيه صديقي، فجزاه الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء و سدد خطاه.
في اليوم الخامس من شهر شوال سنة ١٣٧٠ هـ بدئ في تنفيذ مشروع التوسعة السعودية للحرم النبوي الشريف، و كان أول ما بدئ به هو هدم الدور المحيطة بالمسجد من الجهات الثلاث (الشرقية و الغربية و الشمالية) ، و التي انتزعت ملكيتها، و سار الهدم بنشاط و سرعة، و نقلت الأنقاض إلى الجهات التي تخصصت لها من إصلاح طرق وردم حفر، ثم ذللت أرضها تذليلا حتى غدت ميدانا فسيحا مستويا تعبره السيارات الضخمة التي تحمل الآلات الثقيلة.
و في شهر ربيع الأول عام ١٣٧٢ هـ زار المدينة المنورة الملك سعود يرحمه الله، و كان إذ ذاك وليا للعهد، و في حفل كبير رائع وضع-يرحمه الله-الحجر الأساس للمسجد. و في ١١ شعبان عام ١٣٧٢ هـ بدئ في حفر الأساسات في المسجد النبوي الشريف بالجناح الغربي بالمنطقة التي تلي باب الرحمة.
و في ٢٤ رمضان عام ١٣٧٢ هـ بدئ في بناء العمارة الشريفة الجديدة، و حينما تبوأ الملك سعود الحكم أحب أن يطلع على سير