النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٩ - باب العقد
على أهلها، [١] و غير هؤلاء أمرهم بأيديهم، و السلطان وليّ من لا وليّ له، و لو اختلف الأب و الجدّ قدّم اختيار الجدّ، و لو سبقه الأب صحّ و إن ترك الأولى.
و لو زوّجها الوليّ بالخصي أو المجنون أو زوّجه بمن عليها أحد العيوب الموجبة للفسخ، تخيّرا بعد زوال الحجر و إلّا فلا تخيير.
و يستحبّ الخطبة منها أو من وليّها، و إذن البكر صمتها، و تجب إجابة المرضيّ دينا و خلقا، و تكره الخطبة على خطبة المؤمن بعد الإجابة و الاحتياط تركها.
و يحرم التصريح بها للمعتدّة، إلّا من الزوج في العدّة الّتي يجوز له نكاحها بعدها، و يجوز التعريض ممّن لم تحرم عليه مؤبّدا، و يباح النظر إلى وجه امرأة يريد تزويجها [٢] و كفّيها و شعرها بشرط عدم التلذذ [١] و إمكان الإجابة، و ربّما يستحبّ قبل الخطبة، فان لم يتيسّر بعث إليها امرأة تتأملها و تصفها له.
باب العقد
لا بدّ من بلوغ المتعاقدين و عقلهما و إتيانهما بما يدلّ على الإيجاب و
[١] ان قلنا بجواز ذلك فالأولى أن يقتصر على ما عدا الافتضاض من الاستمتاعات فيعاب عليها بذلك و ان رضيت فإنّه عار على الأبكار كما في مرسلة أبي سعيد بل الوجه كراهة ذلك مطلقا لإطلاق صحيحة زياد عن ابي عبد اللّه (ع): «لا بأس أن يتمتع البكر ما لم يفضّ إليها كراهية العيب على أهلها». راجع الكافي ٥: ٤٦٢- ٢ و ٣، نوادر احمد بن محمد بن عيسى: ٨٨- ٢٠٤.
[٢] في ت: «نكاحها».
[١] راجع الكافي ٥: ٣٦٥- ١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥ و ١٥، التهذيب ٧: ٤٣٥- ١٧٣٤ و ١٧٣٥، الفقيه ٣: ٢٦٠- ٢٤.