النخبة في الحكمة العملية و الأحكام الشرعية - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨ - باب الخلل
و من أفاض من عرفات قبل الغروب عامدا جبره ببدنة، فان عجز صام بثمانية عشر يوما، و لو كان جاهلا أو ساهيا أو عاد قبله فلا شيء عليه.
و من أفاض من المشعر قبل الفجر من غير ضرورة جبره بشاة، و الأحوط البطلان و معها جائز.
و من أخّر الحلق عن الطواف في الحج أعاد الطواف، فان تعمّد ذلك جبره بشاة.
و من رحل من منى قبل الحلق رجع مع التّمكن، و إلّا أتى به في الطريق، و يبعث بشعره ليدفن بها.
و من ترك طواف النّساء عامدا أو نسي أحد الطوافين أو السعي أتى به و لو بعد المناسك، فان رجع إلى أهله استناب فيه و حرمن عليه إلى أن يطوف، فان واقع قبله فعليه بدنة [١].
و من زاد في طواف الفريضة أو السعي متعمّدا، فقد أبطل على الاحتياط [١]، و ساهيا أكمل أسبوعين و صلّى أربعا، و جعل أحدهما نافلة بشرط إكمال الثامن في السعي و له طرحها فيه مطلقا [٢]، و من نقص فيه أتى به و لو خطوة، فان تعذّر استناب.
و من نقص في الطّواف لعذر، فان تجاوز النصف بنى، و إلّا استأنف، و الاستئناف مطلقا أحوط، و من شكّ في عددهما بعد انصرافه لم يلتفت، و في الأثناء قطع في الزيادة، و بنى على الأقل في النقصان، و الاستئناف أولى و
[١] و المشهور و في مستنده قصور لكن لا بأس بمتابعتهم أخذا باليقين.
[٢] سواء بلغت شوطا أم لا بل في صحيحة جميل و قال: «حججنا و نحن صرورة فسعينا بين الصفا و المروة أربعة عشر شوطا فسألنا أبا عبد الله (ع) عن ذلك فقال: لا بأس سبعة لك و سبعة تطرح»، راجع الكافي ٤: ٦٣٦- ٢ و ٣ و ٥، التهذيب ٥: ١٥٢- ٥٠٢.
[١] راجع التهذيب ٥: ١٢٧- ٤١٩ و ٤٢٠، الاستبصار ٢: ٢٢٨- ٧٨٦، الفقيه ٢: ٢٥٦- ١٢٤٠.