الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٢ - ١٥٨ المتن
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٢٥.
٢. مستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٥٣٩.
٣. الأوائل للتستري: ص ٣٠.
٤. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٤٧ ح ٧، عن الدلائل.
الأسانيد:
في دلائل الامامة: و حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:
حدثنا أحمد بن علي بن مهدي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه عن جده، عن أبيه الباقر (عليه السلام)، قال: حدثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
١٥٨ المتن:
قال ابن عباس: لمّا كانت ليلة زفاف فاطمة الزهراء (عليها السلام) على علي (عليه السلام)، كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قدّامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن شمالها، و سبعون ألفا من الملائكة حولها، و بقوا معها يسبّحون اللّه و يقدّسونه حتى طلع الفجر، و لم يزالوا سائرين بها إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و أجلسوها معالي جانبه، فمسح بيده المباركة على ناصيتها.
و وضعوا التاج على رأسها، و هو تاج من الذهب الأحمر مرصّع بالدرّ و الجواهر، و قلّدوها بقلائد من البلّور الأخضر، و قد أتى بذلك جبرئيل من عند رب العالمين، و بثمانية آلاف ورقة من الذهب الأحمر لم تطبع، بل قال لها العزيز الجليل: «كوني»، فكانت. و أمر اللّه تعالى جبرئيل أن ينشر الطيب و الكافور.
فلمّا زفّت فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام) و هيّئوها للجلاء، فخرجت (عليها السلام) في أول جلوتها على علي (عليه السلام) و عليها من ثياب الجنة ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت. و أنشأ بعض المحبين: