الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩٧ - المتن
محمد بن علي، عن كريمه بنت أحمد، و أخبرني أيضا به عاليا قاضي القضاة محمد بن الحسين، عن الحسين بن محمد، عن الكريمة بنت أحمد بمكة حرسها اللّه تعالى، عن زاهر بن أحمد، عن معاذ بن يوسف، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن غير، عن مجالد.
٢٣
المتن
روي في المراسيل: أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) كان عليهما ثياب خلق و قد قرب العيد، فقالا لأمهما فاطمة (عليها السلام): إن بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة، أ فلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا أمّاه؟ فقالت: يخاط لكما إن شاء اللّه.
فلمّا أن جاء العيد، جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما هذا يا أخي جبرئيل؟ فأخبره بقول الحسن و الحسين (عليهما السلام) لفاطمة (عليها السلام) و بقول فاطمة (عليها السلام): يخاط لكما إن شاء اللّه. ثم قال جبرئيل: قال اللّه تعالى لما سمع قولها:
لا نستحسن أن نكذّب فاطمة (عليها السلام) بقولها: يخاط لكما إن شاء اللّه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٥ ح ٦٢، عن كتاب المناقب.
٢. كتاب المناقب، على ما في البحار.
٣. تحفة المجالس: ص ١٧١.
٢٤
المتن
عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: بينما أهل الجنة في الجنة يتنعّمون و أهل النار في النار يعذّبون، إذا لأهل الجنة نور ساطع. فيقول بعضهم لبعض: ما هذا النور؟ لعل رب العزة اطلع فنظر إلينا! فيقول لهم رضوان: لا، و لكن علي (عليه السلام) مازح فاطمة (عليها السلام) فتبسّمت، فأضاء ذلك النور من ثناياها.