الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٠ - المصادر
٣٤
المتن
قال الكناني في أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: و أما بناته فأربع، أكبرهنّ زينب زوجة أبي العاص: لقيط و قيل: هاشم بن الربيع، ثم رقية زوجة عثمان، ثم أم كلثوم زوجته بعدها، ثم فاطمة (عليها السلام) و هي أفضلهنّ، و جميعهنّ من خديجة.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٨٧.
٢. غرر التبيان: ص ٤٢٤، على ما في الإحقاق.
٣٥
المتن
قال أحمد أبو كف في فضائل فاطمة (عليها السلام): ... أما و قد تخيّر اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و آله لعلي المرتضى (عليه السلام) سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول (عليها السلام) ريحانة الرسول صلّى اللّه عليه و آله، العابدة الزاهدة، زوجا و قرينة. فلا غرو أن ينجبا الذرية الشريفة و العترة الطاهرة (عليهم السلام)، فهي بقية اللّه الباقية لنبيه و حبيبه صلّى اللّه عليه و آله من ذريته، و أحبّهم إلى نفسه، و أقربهم به شبها في خلقه، و النسمة الطاهرة الطيبة الميمونة التي جعل نسله صلّى اللّه عليه و آله منها، و من نسلها أئمة الأمة و خلفاء اللّه في أرضه (عليهم السلام)، و صلة الرحم وشيجة القربى بسيد الخلق إلى يوم الدين.
هي كما يقول إقبال: فالمجد يشرق من ثلاثة مطالع في مهدها، فمن ذا يدانيها في مجدها؟ هي بنت من هي زوج من هي أم من هي ومضة من نور عين المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و زوج لعلي المرتضى (عليه السلام) من له تاج بسورة «هل أتى» و أم الحسنين السبطين سبطى الهدى و التقى، و زينب عقيلة بني هاشم ذات المكارم و العلاء. من تتبلج أنوار النبوة من مشاهدهم، سناء و سنى لتفيض على محبّيهم سكينة و ضياء و أمنا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٩٠، عن آل بيت النبي (عليهم السلام).
٢. آل بيت النبي (عليهم السلام) في مصر: ص ٥.