الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٢ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
من أغضب فاطمة (عليها السلام) فهو كافر باللّه و من طلب رضاها فهو مؤمن باللّه. فإذا غضب فاطمة (عليها السلام) على شخص فهو بمعنى أنه كفر فلان، فلذلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها، و قال: من رضيت عنه فاطمة (عليها السلام) رضيت عنه و من رضيت عنه رضي اللّه عنه، و من غصبت عليه فاطمة غضبت عليه و من غضبت عليه غضب اللّه عليه.
و نورد من الروايات و النصوص العناوين التالية في ٤٧ حديثا:
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في غضب فاطمة (عليها السلام) و رضاها.
كلام عمر بن عبد العزيز في طلب رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و رضى فاطمة (عليها السلام) و رضى ولدها.
علة دفن فاطمة (عليها السلام) ليلا سخطها على القوم.
كلام علي (عليه السلام) في غضب فاطمة (عليها السلام) و غضبه (عليه السلام).
قصة جارية علي و فاطمة (عليها السلام) و ما جرى بينها و بينه و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.