الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٦ - في هذا الفصل
كلمه عباس عقّاد في ذكر الذرية الفاطمية.
الكلام في أن الخمس لفاطمة (عليها السلام) و بعدها لذريتها الحجج على الناس و تحريم الصدقة عليهم.
إن خمس الأرض مهرا لفاطمة (عليها السلام) و استخراج ذرية طيبة للحسن و الحسين (عليهما السلام) من علي و فاطمة (عليهما السلام).
إن النار حرام على لحم فاطمة (عليها السلام) و دمها و شعرها و عصبها و عظمها و ذريتها و شيعتها.
طلب علي (عليه السلام) من اللّه تعالى ولدا مطيعين للّه خائفين وجلين، لا ولدا نضير الوجه ....
أمر هارون لحميد بن قحطبة بقتل ستين نفسا من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام).
إن الصادقين في الآية هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم الطاهرون (عليهم السلام) ....
إن المدعي للإمامة وجهه مسودّ يوم القيامة.
إن في المجمع تفسير الظالم لنفسه و المقتصد و السابق بالخيرات» في القرآن. [١]
شفاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لأربعة أصناف، منها الناصر لذريته ....
حديث طويل في فضل علي و فاطمة (عليهما السلام) و دعائه لهما بذرية طاهرة طيبة مباركة.
إن ذرية محمد صلّى اللّه عليه و آله من علي و فاطمة (عليهما السلام).
إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بقتل الحسين (عليه السلام).
كلام السيد في تأويل قوله تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ ...» [٢] من عشرين طريقا.
[١]. سورة فاطر: الآية ٣٢.
[٢]. سورة فاطر: الآية ٣٢.