الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المتن
٨. إتحاف السائل: ص ٦٦ ح ١٨، باختصار.
٩. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١١٠.
١٠. كنز العمال: ج ١٤ ص ٦٩، على ما في الإحقاق.
١١. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص ٦١، على ما في الإحقاق.
١٢. وسيلة النجاة: ص ٢٢٥، على ما في الإحقاق.
١٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٢٦٢.
١٤. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٢٧٥.
١٥. وسيلة النجاة: ص ٢١٤، على ما في الإحقاق.
٢
المتن
عن جابر الأنصاري، أنه قال: رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) كساء من أجلّة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها. فدمعت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا بنتاه، تعجّلي [١] مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة. فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه و الشكر للّه على آلائه.
فأنزل اللّه: «و لسوف يؤتيك ربك فترضى». [٢]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٥ ح ٨، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٢٠.
٣. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
٤. تفسير القشيري، على ما في المناقب.
٣
المتن
عن عائشة: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في مرضه الذي قبض فيه قال: يا فاطمة يا بنتي، أحني عليّ. فأحنت عليه، فناجاه ساعة، ثم انكشفت عنه تبكي ...، إلى قوله صلّى اللّه عليه و آله:
[١]. تعجّلى: أي اصبري.
[٢]. سورة الضحى: الآية ٦.