الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠٤ - المصادر
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣١٦.
٢. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٦٨.
٣. إعلام الورى: ص ١٤٩، باختصار فيه.
٤. ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٤٦٨ ح ٧١٩٥.
٥. لسان الميزان: ج ٥ ص ٦٤، باختصار فيه.
الأسانيد:
في ميزان الاعتدال: محمد بن الأزهر، روي عن أبي عتاب و عصمة بن سليمان و عنه أحمد بن علي- قال ذلك أبو عبد اللّه بن مندة-، قال أحمد بن الفضل بن خزيمة، حدثنا محمد بن الأزهر، حدثني سويد، حدثنا محمد بن عمر، عن الشعبي، عن ميمونة.
٣١
المتن
قال النسفي: خرجت فاطمة (عليها السلام) ليلا فخاطبتها ناقة النبي صلّى اللّه عليه و آله الغضباء التي أصابها من خيبر فقالت: السلام عليك يا بنت رسول اللّه، أ لك حاجة إلى أبيك فإني ذاهبة إليه.
فبكت فاطمة (عليها السلام) و جعلت رأس الناقة في حجرها حتى ماتت في تلك الساعة. فكفّنتها في عباءة و دفنتها، ثم كشفوا عنها بعد ثلاثة أيام فلم يجدوا لها أثرا.
فنطقها لها من بعض كراماتها، فإنها لم تنطق إلا و لأبيها صلّى اللّه عليه و آله؛ قالت: يا رسول اللّه، كنت لرجل من اليهود، فكنت أخرج أرعي فينادي النبات: إليّ إليّ فإنك لمحمد صلّى اللّه عليه و آله، و إذا كان الليل نادى السباع بعضهم بعضا: لا تقربوها فإنها لمحمد صلّى اللّه عليه و آله.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣١٧.
٢. نزهة المجالس: ج ٢ ص ٢٢٨، على ما في الإحقاق.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص ١٣٣.
٤. رياحين الشريعة: ج ١ ص ١٤١.
٥. ناسخ التواريخ: مجلدات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ج ٥ ص ٩٦ ح ٤٢، بتفاوت فيه.