الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٦ - المتن
الأسانيد:
١. في الأمالي للصدوق: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن جعفر بن سلمة، عن إبراهيم بن محمد، عن إبراهيم بن موسى، عن أبي قتادة، عن عبد الرحمن بن علاء، عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عباس.
٣
المتن
قال غمارة: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام) لم سمّيت زهراء؟ فقال: لأنها كانت إذا قامت في محرابها، زهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢ ح ٦، عن المعاني و العلل.
٢. معاني الأخبار: ص ٦٤ ح ١٥.
٣. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨١ ح ٣.
الأسانيد
: في العلل و المعاني: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن عمّارة، عن أبيه، قال.
٤
المتن
قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: و أما ابنتي فاطمة (عليها السلام)، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و هي بضعة مني، و هي نور عيني، و هي ثمرة فؤادي، و هي روحي التي بين جنبيّ، و هي الحوراء الإنسية.
متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله، زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض، و يقول اللّه عز و جل لملائكته: يا ملائكتي، انظروا إلى أمتي فاطمة (عليها السلام) سيدة إمائي، قائمة بين يدي، ترتعد فرائصها من خيفتي، و قد أقبلت بقلبها على عبادتي. أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار.