الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٦ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ح ١٩٤ ح ٧، عن الخصال.
٢. الخصال: ج ٢ ص ٤٤.
الأسانيد:
في الخصال: الطالقاني، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمّارة، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٧
المتن
قال الكازروني في المنتقى فيما رواه بأسناده: أول ما بدء ربه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من الوحي الرؤيا الصادقة ...، إلى أن قال:
كان ورقة بن نوفل- ابن عم خديجة- امرأ تنصر الجاهلية، و كان يكتب العبراني بالعربية من الإنجيل ما شاء اللّه أن يكتب و كان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة:
أين ابن عم أسمع من ابن أخيك؟ فقال ورقة: يا ابن أخي، ما ترى؟ فأخبره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال ورقة: هذا الناموس الأكبر الذي أنزل اللّه تعالى على موسى، يا ليتني فيها جذعا أكون حيا حين يخرجك قومك.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أ مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودى، و إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا.
ثم لم ينشب ورقة أن توفّي و فتر الوحي فترة، ثم أتاه الوحي الناموس جبرئيل و صاحب سرّه الملك.
و في رواية أخرى:
إن خديجة أتت ورقة و قالت: أخبرنى عن جبرئيل ما هو؟ قال: قدوس قدوس، ما ذكر جبرئيل في بلدة لا يعبدون فيها اللّه. قالت: إن محمد بن عبد اللّه أخبرني أنه أتاه.