الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٦ - المصادر
الأسانيد:
في الخصال: الحسين بن علي العطار، عن محمد بن على بن إسماعيل، عن علي بن محمد بن عامر، عن عمر بن عبدوس، عن هاني بن المتوكل، عن محمد بن علي بن عياض بن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
٣
المتن
من كتاب رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي، بحذف الأسانيد، عن أنس بن مالك، قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلّى صلاة الفجر، ثم استوى في محرابه كالبدر تمامه ...، إلى قوله صلّى اللّه عليه و آله:
و فتق نور ابنتي فاطمة (عليها السلام) منه فخلق السماوات و الأرض، فنور السماوات و الأرض من نور ابنتي فاطمة (عليها السلام) و نور فاطمة (عليها السلام) من نور اللّه، و فاطمة (عليها السلام) أفضل من السماوات و الأرض ....
ثم إن اللّه خلق الظلمة بالقدرة، فأرسلها في سحائب البصر، فقالت الملائكة: سبّوح قدوس ربنا! مذ عرفنا هذه الأشباح ما رأينا سوءا. فبحرمتهم إلا كشفت ما نزل بنا.
فهنالك خلق اللّه تعالى قناديل الرحمة، و علّقها على سرادق العرش، فقالت: إلهنا! لمن هذه الفضيلة و هذه الأنوار؟ فقال: هذا نور أمتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فلذلك سمّيت أمتي الزهراء لأن السماوات و الأرضين بنورها ظهرت، و هي ابنة نبيي و زوجة وصيي و حجتي على خلقي. أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم لهذه المرأة و شيعتها إلى يوم القيامة ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٦ ح ٣٠، عن رياض الجنان.
٢. رياض الجنان، على ما في البحار.