الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٢ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
الاستدلال على عصمة فاطمة (عليها السلام) بوجوه كثيرة: منها آية التطهير؛ و منها حديث مسرّة النبي بمسرّتها، كما في المناقب؛ و منها «نساءنا و نساءكم» في آية المباهلة؛ و منها حديث «إن اللّه يغضب لغضبها»، كما استدلّ به المجلسي؛ و منها حديث «فاطمة بضعة مني»؛ و منها حديث «لقد كانت فاطمة (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه»؛ و بالأخير الإجماع، كما استدلّ به الكثيرون.
و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٣١ حديثا:
دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بطهارتهم يعني أنّهم معصومين من كل ذنب.
إن مسرّة النبي صلّى اللّه عليه و آله بمسرّة فاطمة (عليها السلام) دليل على عصمتها بدلائل مذكورة في الحديث.
كلمة ابن شهرآشوب في مناقب فاطمة (عليها السلام) ...، في ذكر خصال من النساء؛ التوبة من حواء و الشوق من آسية ...، إلى قوله: و العصمة من فاطمة (عليها السلام)، «وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ» [١] ....
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.