الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٤ - المتن
و الحسين (عليهم السلام)، و أن النبي صلّى اللّه عليه و آله جلّلهم بعباء خيبرية ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا يا رسول اللّه من أهل بيتك؟ فقال لها: إنك على خير.
و لا تخلو الإرادة في الآية إما أن تكون إرادة محضة لم يتبعها الفعل، أو إرادة وقع الفعل عندها. و الأول باطل لأن ذلك لا تخصيص فيه لأهل البيت بل هو عام بجميع المكلفين، و لا مدح في الإرادة بمجردها، و اجتمعت الأمة على أن الآية فيها تفضيل لأهل البيت (عليهم السلام) و آية لهم عمن سواهم.
فثبت الوجه الثاني، و في ثبوته ما يقتضي عصمة من عني بالآية، و أن شيئا من القبائح لا يجوز أن يقع منهم، على أن غير من سمّيناه لا شك أنه غير مقطوع على عصمته و الآية موجبة للعصمة. فثبت أنها فيمن ذكرناهم لبطلان تعلّقها بغيرهم.
المصادر:
إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٤٨.
١٠
المتن
قال الملا داود الكعبي في ذكر فاطمة (عليها السلام): ... و كانت (عليها السلام) معصومة مع عدم الإمامة، ذات معجزات و كرامات مع عدم النبوة و الإمامة ....
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ٢ ص ٣٢.
١١
المتن
عن صحيح الدار قطني: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمر بقطع يد لصّ، فقال اللصّ: يا رسول اللّه!