الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - المتن
يونس بن إسحاق و كانت عمتي، قالت: حدثتني بهجة بنت الحارث بن عبد اللّه، عن خالها عبد اللّه بن منصور و كان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي، قال.
٩١
المتن
قال محمد بن أبي طالب الموسوي: لما ورد الكتاب على الوليد بقتل الحسين (عليه السلام)، عظم ذلك عليه ثم قال: و اللّه لا يراني اللّه أقتل ابن نبيّه، و لو جعل يزيد لي الدنيا بما فيها.
قال: و خرج الحسين (عليه السلام) من منزله ذات ليلة و أقبل إلى قبر جده فقال: السلام عليك يا رسول اللّه، أنا الحسين بن فاطمة، فرخك و ابن فرختك، و سبطك الذي خلّفتني في أمتك ....
المصادر:
عوالم العلوم: ج ١٧ ص ١٧٧.
٩٢
المتن
قال السيد الجزائري في نور مرتضوي في فضل علي (عليه السلام) على غيره: ... و منها المصاهرة، و لم يكن لأحد من الخلق مصاهرة مثل ما كانت له. و أما عثمان فهو و إن شاركه في كونه ختنا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إلا أن أشرف أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هي فاطمة (عليها السلام)، و لذلك قال صلّى اللّه عليه و آله: سيدة نساء العالمين أربع، و عدّ منهنّ فاطمة (عليها السلام)، و لم يحصل مثل هذا الشرف للبنتين اللتين هما زوجتا عثمان ....
و منها المصاهرة، فلا درجة أعلى منها، و ذلك أن النبي صلّى اللّه عليه و آله كان يمتنّي بأن يكون له زوجة مثل فاطمة (عليها السلام) فلم يحصل. و كفى به شرفا أن أكابر العرب خطبتها منه، فأعرض عنهم، و ما زوّجها عليا (عليه السلام) حتى زوّجه اللّه في السماء.