الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٧ - المتن
عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ». [١]
المصادر:
معاني الأخبار: ج ١ ص ١٠٦ ح ٤.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطّار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام).
٥٦
المتن
قال رجل لجعفر بن محمد (عليه السلام): أ رأيت قوله صلّى اللّه عليه و آله: «إن فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار»، أ ليس هذا أمانا لكل فاطمي في الدنيا؟ فقال: إنك لأحمق، إنما أراد حسنا و حسينا (عليهما السلام) لأنهما من لحمة أهل البيت، فأما من عداهما فمن قعد به عمله و ينهض به نسبه.
المصادر:
١. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج ١ ص ٤٠٥ ج ٦٨٦، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٨ ص ٢٥٢.
٥٧
المتن
قال عبد الرحمن الكوثري في ذرية و عشيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ... بل قد يقال إن اللّه تعالى اختصّ رسوله صلّى اللّه عليه و آله و عشيرته بخصائص كثيرة، فلا يكاد يوجد لغيرهم فضيلة إلا و لهم من جنسها ما هو أفضل ....
[١]. سورة الزمر: الآية ٥٣.