الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩٩ - المصادر
الأسانيد:
في ما نزل من القرآن الحكيم: قال محمد بن العباس بن علي بن مروان: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد، عن جعفر بن عبد اللّه، عن يحيى بن هاشم، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، قال.
٢٦
المتن
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: أقبلت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فعرف في وجهها الخمص- قال: يعني الجوع- فقال لها: يا بنية! هاهنا، فأجلسها على فخذه الأيمن.
فقالت: يا أبتاه، إني جائعة. فرفع يديه إلى السماء فقال: اللهم رافع الوضعة و مشبع الجاعة، أشبع فاطمة بنت نبيك. قال أبو جعفر (عليه السلام): فو اللّه ما جاعت بعد يومها حتى فارقت الدنيا.
و عن أمير المؤمنين (عليه السلام): قال: إن فاطمة بنت محمد (عليها السلام) وجدت علة، فجاءها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عائدا فجلس عندها و سألها عن حالها، فقالت: إني أشتهي طعاما طيبا.
فقام النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى طاق في البيت فجاء بطبق فيه زبيب و كعك و أقط و قطف عنب، فوضعه بين يدي فاطمة (عليها السلام). فوضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يده في الطبق و سمّى اللّه و قال: كلوا بسم اللّه. فأكلت فاطمة (عليها السلام) و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
فبينما هم يأكلون، إذ وقف سائل على الباب فقال: السلام عليكم، أطعمونا ممّا رزقكم اللّه. فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: اخسأ. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه، ما هكذا تقول للمسكين!؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: إنه الشيطان، و إن جبرئيل جاءكم بهذا الطعام من الجنة. فأراد الشيطان أن يصيب منه، و ما كان ذلك ينبغي له.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٧ ح ٦٤، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.