الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٨ - المتن
المصادر:
١. الدر السحابة: ج ١ ص ٢٨٠ ح ١٢.
٢. تاريخ مدينة دمشق: ج ٣ ص ١٤٧.
٣. المعجم الكبير، على ما في الدر السحابة.
٤. المعجم الصغير، على ما في الدر السحابة.
٥. دلائل النبوة: ج ٣ ص ١٥٦.
الأسانيد:
١. في تاريخ مدينة دمشق: حدثنا محمود بن عبد الرحمن البستي، أنبأنا أحمد بن عمر، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا عبيد اللّه بن محمد، أنبأنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا سعيد بن أبي مريم، أنبأنا يحيى بن أيوب، أنبأنا ابن الهاد، حدثني عمر بن عبد اللّه، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
٢. في دلائل النبوة: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، قال: أخبرنا علي بن محمد، قال:
أخبرنا يحيى بن أيوب،، قال: أخبرنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن الهاد، قال: حدثني عمر بن عبد اللّه، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
١٥٣
المتن
عن عائشة: أقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله السلام من جبريل، و خديجة أقرأها جبريل السلام من ربها على لسان محمد صلّى اللّه عليه و آله، فهي أفضل.
قيل له: فمن أفضل أ خديجة أم فاطمة؟ فقال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: «إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني»، فلا أعدل ببضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحدا.
قال السهيلي: و هذا استقراء حسن، و يشهد لصحة هذا الاستقراء أن أبا لبابة حين ارتبط نفسه و حلف ألا يحلّه إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فجاءت فاطمة (عليها السلام) لتحلّه، فأبى من أجل قسمه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنما فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فحلّته.
و سنذكر الحديث في موضعه بأسناده.