الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٧ - المتن
٢
المتن
في المناقب: جاء سهل بن عبد اللّه إلى عمر بن عبد العزيز فقال: إن قومك يقولون:
إنك تؤثر عليهم؛ ولد فاطمة!؟ فقال عمر: سمعت الثقة من الصحابة: أن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال:
فاطمة (عليها السلام) بضعة منّي، يرضيني ما أرضاها و يسخطني ما أسخطها. فو اللّه إني لحقيق أن أطلب رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و رضاه و رضاها (عليها السلام) في رضى ولدها.
و قد علموا أن النبي يسرّه * * * مسرّتها جدّا و يشني اغتمامها
قوله صلّى اللّه عليه و آله هذا يدلّ على عصمتها، لأنها لو كانت ممّن تقارف الذنوب لم يكن مؤذيها (عليها السلام) مؤذيا له صلّى اللّه عليه و آله على كل حال، بل كان من فعل المستحق من ذمّها و إقامة الحدّ إن كان الفعل يقتضيه سارا له صلّى اللّه عليه و آله و مطيعا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٩ ح ٤١، عن مناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٢.
٣. ينابيع المودة: ج ٢ ص ٥٧.
٣
المتن
قال ابن شهرآشوب في مناقب فاطمة (عليها السلام): ثم ذكرهنّ بخصال: التوبة من حوا: «قالا رَبَّنا ظَلَمْنا» [١]، و الشوق من آسية: «رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً» [٢]، و الضيافة من سارة: «وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ» [٣]، و العقل من بلقيس: «إن الملوك إذا دخلوا قرية» [٤]، و الحياء من امرأة موسى:
[١]. سورة الأعراف: الآية ٢٣.
[٢]. سورة التحريم: الآية ١١٠.
[٣]. سورة هود: الآية ٧١.
[٤]. سورة النمل: الآية ٣٤.