الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٢ - المتن
٣٣
المتن
قال الشيخ محمد علي الكرمانشاهي في ذكر نور فاطمة (عليها السلام): إن في عالم الملكوت و هو عالم الذرّ ما دام لم يتجلّى نور أحمرها من بضعتها الحسين (عليه السلام)، لم يرتفع ظلمة عالم الذرّ، و هي وجدت من عدم قبول المنافقين ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).
و أما قول اللّه عز و جل: «لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً» [١]، إن المراد من زمهرير القمر، فليس في الجنة شمس و لا قمر بل إن نور الجنة و ضياءها من شيئين؛ أحده من حسن جمال لعيا و هي قابلة الحسين (عليه السلام) و هي خلقت من شعاع جمال فاطمة (عليها السلام)، و الآخر من ضياء قصر فاطمة (عليها السلام)، و ضياء قصرها من نور جمال فاطمة (عليها السلام).
و أما هي (عليها السلام) في رحم خديجة؛ لما استقرّ نورها في رحم خديجة، أضاءت جميع العالم، و هي تلت في رحمها سورة «هَلْ أَتى» ....
المصادر:
المجالس للوحيد البهبهاني: ج ١ ص ٢٧٠.
٣٤
المتن
عن سلمان، قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إن اللّه لم يبعث نبيا و لا رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا. فقلت: يا رسول اللّه! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين. فقال: هل علمت من نقبائي الاثنى عشر الذين اختارهم اللّه للأمة من بعدي؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم.
فقال: يا سلمان، خلقني اللّه من صفوة نوره و دعاني فأطعته، و خلق من نوري عليا (عليه السلام) و دعاه فأطاعه، و خلق من نور علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) و دعاها فأطاعته، و خلق مني و من علي و فاطمة (عليها السلام) الحسن (عليه السلام) و دعاه فأطاعه، و خلق مني و من علي و فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) و دعاه فأطاعه.
[١]. سورة الإنسان: الآية ١٣.