الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٧ - المتن
فاتحة الكتاب و إذا جاء نصر اللّه و الفتح خمسين مرة و هذه سورة النصر و هي آخر سورة نزلت. فإذا فرغ منها دعى فقال:
إلهي و سيدي من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و فوائده و نائله و فواضله و جوائزه، فإليك يا إلهي كانت تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي، رجاء رفدك و معروفك و نائلك و جوائزك. فلا تخيّبني من ذلك، يا من لا يخيب مسألة سائل، و لا تنقصه عطية نائل.
لم آتك بعمل صالح قدّمته و لا بشفاعة مخلوق رجوته، أتقرّب إليك بشفاعة محمد و أهل بيته صلواتك عليهم أجمعين. أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم، فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم أن عدت عليهم بالمغفرة، و أنت سيدي العوّاد بالنعماء و أنا العوّاد بالخطاء. أسألك بمحمد و آله الطاهرين، أن تغفر لي ذنبي العظيم، فإنه لا يغفر ذنبي العظيم إلا العظيم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٦٨ ح ٦٤، عن جمال الأسبوع و مصباح المتهجد.
٢. جمال الأسبوع: ص ١٧٢.
٣. مصباح المتهجد: ص ٢٢٢.
٢١
المتن
عن زيد بن علي، عن آبائه، عن فاطمة بنت النبي (عليهم السلام)، قالت: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله يقول:
إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم، يسأل اللّه عز و جل فيها خيرا إلا أعطاه إياه. قال: فقلت: يا رسول اللّه، أيّ ساعة هي؟ قال: صلّى اللّه عليه و آله إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب.