الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٥ - المتن
الأسانيد:
في الخصال: أبي و ابن الوليد، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير.
١٦
المتن
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنه ذكر يوما خديجة، فترحّم عليها و ذكر محاسن أفعالها، فغارت عائشة لذلك؛ قالت: ليت شعري ما يذكرك من عجوز حمراء الشدقين، قد أبدلك اللّه عز و جل بها من هو خير منها.
فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله غضبا شديدا، قال: لا و اللّه، ما بدّلت خيرا منها، لقد آمنت بي قبل أن ترمني، و صدّقتني قبل أن تصدقنّ، و رزقت مني من الولد ما قد حرمتنّ. فقالت عائشة: و اللّه لا أذكرها بعد هذا بسوء يا رسول اللّه.
فخديجة ولدت الأئمة (عليهم السلام)، و كانت أول من آمن من الأمة، و اللّه عز و جل يقول و هو أصدق القائلين: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» [١] ....
المصادر:
شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٢ ح ٩٥٧.
١٧
المتن
قال ابن الإبار في فضل خديجة: ما كانت خديجة لتأتي بخداج [٢]، و لا الزهراء (عليها السلام) لتلد إلا أزهر كالسراج مثل النخلة. لا تأكل إلا طيبا و لا تضع إلا طيبا.
[١]. سورة الواقعة: الآية ١٠.
[٢]. الخداج: ناقص الخلقة.